علي أنصاريان ( إعداد )
468
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
( 904 ) الخِناق : الجبل الذي يخنق به ، وإهماله : عدم شدّه على العنق مدى الحياة . ( 905 ) الفَيْنة - بالفتح - الحال والساعة والوقت . ( 906 ) باحَةُ الدار : ساحتها . ( 907 ) أُنُف - بضمتين - مستأنف . والمشيّة بتسهيل الهمزة وتشديد الياء ، أي المشيئة والإرادة . ( 908 ) الحَوْبة : الحاجة والأرب ، وانفساحها : سعتها . ( 909 ) الضّنْك : الشدة . ( 910 ) الرّوْع : الخوف . ( 911 ) الزّهُوق : الاضمحلال . ( 912 ) الغائب المنتظر : الموت . ( 913 ) النابغة : المشهورة فيما لا يليق بالنساء ، من « نبغ » إذا ظهر . ( 914 ) الدُعابة - بالضم - المزاح واللعب . ( 915 ) تِلعابة - بكسر التاء - : كثير اللعب . ( 916 ) أُعافِس : أعالج الناس وأضاربهم مزاحا ، ويقال : المعافسة : معالجة النساء بالمغازلة والممارسة كالمعافسة . ( 917 ) يُلْحِف : أي يلح . ( 918 ) الإلّ - بالكسر - : القرابة ، والمراد من قطع الإلّ أن يقطع الرحم . ( 919 ) السّبّة - بالضم - : الاست . ( 920 ) الأتِيّة : العطيّة . ( 921 ) رَضَخَ له رضيخة : أعطاه قليلا . ( 922 ) تُعْقَدُ : مجاز عن استقرار حكمها ، أي ليست له كيفية فتحكم بها . ( 923 ) الآي : جمع آية ، وهي الدليل . والسواطع : الظاهرة الدلالة . ( 924 ) البوالغ : جمع البالغة غاية البيان لكشف عواقب التفريط . والنّذر : جمع نذير . بمعنى الإنذار . ( 925 ) المفظعات : من « أفظع الأمر » إذا اشتد . ( 926 ) الوِرْد - بالكسر - الأصل فيه الماء يورد للريّ ، والمراد به الموت أو المحشر . ( 927 ) بَئِس - كسمع - اشتدت حاجته . ( 928 ) « إرْهاق الأجَل » : أن يعجل المفرّط عن تدارك ما فاته من العمل ، أي : يحول بينه وبينه . ( 929 ) الكَظَم - بالتحريك - : الحلق ، أو مخرج النّفس ، والأخذ بالكظم : كناية عن التضييق عند مداركة الأجل . ( 930 ) سَمّى آثاركم : بين لكم أعمالكم وحدّدها . ( 931 ) عَمّرَ نبيهّ : مدّ في أجله . ( 932 ) محَاَبهّ : مواضع حبهّ ، وهي الأعمال الصالحة . ( 933 ) « اصبروا أنفسكم » : اجعلوا لأنفسكم صبرا فيها ( 934 ) الظّلَمة : جمع ظالم . ( 935 ) المُداهَنَة : إظهار خلاف ما في الطّويّة ، والإدهان : مثله . ( 936 ) المَغْبون : المخدوع . ( 937 ) المَغْبوط : المستحق لتطلّع النفوس إليه ، والرغبة في نيل مثل نعمته .